تواصل جمعية النهضة جهودها في بناء الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات والمؤسسات الرائدة، إيماناً منها بأهمية تكامل الأدوار المجتمعية في دعم برامج التمكين الاقتصادي والتنموي للمرأة، وتعزيز فرصها في بناء مستقبل مهني مستدام. وانطلاقاً من هذا التوجه، أبرمت جمعية النهضة شراكة مجتمعية مع شركة بكتل، إحدى أضخم الشركات العالمية في مجالات الهندسة والإنشاءات وإدارة المشاريع، بهدف دعم مشروع مستقبلي التابع لبرنامج التأهيل المهني، من خلال تقديم دعم مالي يسهم في خدمة الدفعة الخامسة عشرة من المشروع، وتعزيز جهوده في تقديم التوجيه الأكاديمي والمهني لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية عبر اكتشاف ميولهم، وتنمية وعيهم الذاتي، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. كما يسهم هذا الدعم في استدامة المشروع، واستمرار تقديم خدماته النوعية، بما يضمن استفادة أبناء وبنات أسر الجمعية من البرامج والفرص التي تقدمها الجمعية، وتأتي هذه الشراكة امتداداً لحرص الطرفين على تمكين أبناء وبنات الأسر، ودعم مسيرتهم التعليمية والمهنية.
وفي هذا السياق، أكدت المدير الإقليمي العام للمملكة العربية السعودية في شركة بكتل ميشيل دي فرانكا: "أن الشركة تؤمن بأن أثرها لا يُقاس فقط بما تنجزه من مشاريع وبنية تحتية، بل أيضاً بالأثر الذي تتركه في حياة الأفراد والمجتمعات المرتبطة بهذه المشاريع، مشيرةً إلى أن بكتل ساهمت لأكثر من ثمانية عقود في تنفيذ مشاريع البنية التحتية في المملكة العربية السعودية وأضافت فخر بتعاوننا مع جمعية النهضة، التي كرّست جهودها لأكثر من ستة عقود في دعم التمكين الاقتصادي والتنمية الاجتماعية للمرأة السعودية. وتأتي هذه الشراكة امتداداً لرسالة الجمعية الراسخة من خلال دعم المسارات المهنية التي تتيح لمزيد من النساء بناء مستقبل مهني في مجالات الهندسة والإنشاءات والعديد من التخصصات المرتبطة بتنفيذ المشاريع الناجحة. وتُعد هذه المجالات من الركائز الأساسية لمستقبل المملكة وتحقيق مستهدفات رؤية 2030، كما تمثل المرأة السعودية جزءاً مهماً من الكفاءات الوطنية التي ستقود هذا التقدم نحو المستقبل."
وتثمن جمعية النهضة هذه الشراكة النوعية مع شركة بكتل، والتي تعكس التزام القطاع الخاص بدعم المبادرات التنموية ذات الأثر المستدام، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.